عودة ميرسك.. رئيس قناة السويس يحدد تاريخ استئناف عبور سفن الشحن العالمية

عودة عبور سفن ميرسك عبر قناة السويس ستكون في ديسمبر المقبل، حسب تصريحات رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع. هذه الخطوة تأتي بعد توقف مرور سفن ميرسك في القناة لأكثر من 23 شهرًا بسبب التوترات الجيوسياسية في منطقة البحر الأحمر وباب المندب، التي أثرت سلبًا على حركة الملاحة في القناة الحيوية.

التأكيدات الرسمية لإعادة عبور سفن ميرسك عبر قناة السويس

توصلت هيئة قناة السويس إلى اتفاق مع مجموعة ميرسك العالمية المتخصصة في الشحن البحري، حيث من المقرر عقد مؤتمر صحفي مشترك اليوم في مبنى المارينا الجديدة بالإسماعيلية لمناقشة تفاصيل عودة مرور سفن ميرسك عبر قناة السويس. وسيتضمن المؤتمر عرضًا تقديميًا للفريق أسامة ربيع يتناول وضع الملاحة الحالي والخدمات البحرية التي تقدمها الهيئة، بالإضافة إلى كلمة يلقيها المدير التنفيذي لمجموعة A.P. Moller-Maersk، ڤينسنت كليرك، والتي ستسلط الضوء على التعاون المشترك لتعزيز حركة التجارة البحرية العالمية في القناة.

خلال الأسبوع الأول من نوفمبر، أكد الفريق أسامة ربيع أن الظروف الأمنية والملاحية أصبحت مؤاتية لعودة عبور سفن حاويات ميرسك، مشيرًا إلى ضرورة القيام برحلات تجريبية تمهيدًا لاستئناف عمليات الإبحار بشكل كامل وطبيعي يضمن سير التجارة البحرية بسلاسة وأمان.

استئناف حركة عبور سفن ميرسك بشكل كامل ومتواصل

أكد المدير التنفيذي لمجموعة ميرسك، ڤينسنت كليرك، على دعم القيادة المصرية للعلاقات الثنائية التي تلعب دورًا مهمًا في توفير الأمان البحري، وذكر أن المجموعة تتابع التطورات الأمنية الإيجابية في البحر الأحمر ومنطقة باب المندب مع التركيز على سلامة البحارة وحرية الملاحة كأولوية قصوى. كما أشار إلى دراسة توقيت العودة الكاملة لعبور السفن عبر قناة السويس، معلنًا أن العودة ستكون شاملة وغير جزئية أو تجريبية، مما يجعل ميرسك أول شركة عالمية تستأنف نشاطها المعتاد في هذه المنطقة الحيوية.

تتضمن خطة العودة عقد اجتماع قريب مع هيئة قناة السويس لتحديد آليات واستراتيجيات استئناف حركة العبور بشكل رسمي ومتواصل. ويُتوقع أن تساهم عودة سفن ميرسك في تعزيز حركة التجارة العالمية وتحفيز الاقتصاد البحري، بما يدعم الاستقرار والتطور في المنطقة بأكملها.

تعزيز التعاون والتطوير بين ميرسك وهيئة قناة السويس

تتجه العلاقات بين قناة السويس وميرسك في الفترة المقبلة لتعزيز التعاون ليس فقط في نشاط الملاحة البحرية، بل تتسع لتشمل مشروعات التطوير الصناعي والخدمات البحرية متقدمة، مما يرسخ مكانة قناة السويس كممر ملاحة عالمي رئيس يربط بين الشرق والغرب.

من المتوقع أن توفر هذه الشراكة استثمارات وتطويرات تخدم السفن العابرة، إلى جانب إطلاق خدمات جديدة تسهل من الإجراءات البحرية وتسرّع حركة العبور. وفي هذا الإطار، تُخطط الهيئة لتقديم سلسلة من الخدمات الحديثة لتحسين تجربة الملاحين والشركات البحرية.

  • عقد المؤتمرات الصحفية المشتركة لمتابعة التطورات
  • مبرمجات رحلات تجريبية لضمان الاستعداد الكامل
  • تطوير البنية التحتية البحرية والصناعية في الممر الملاحي
  • تعزيز الإجراءات الأمنية لضمان سلامة البحارة والحفاظ على حرية الملاحة
الحدث الموعد
عودة عبور سفن ميرسك عبر قناة السويس ديسمبر المقبل
عقد المؤتمر الصحفي المشترك بمبنى المارينا الجديدة اليوم
رحلات تجريبية تمهيدية لعبور السفن أسبوع نوفمبر الأول

عودة عبور سفن ميرسك عبر قناة السويس تعكس تطورات إيجابية في مجال الملاحة البحرية وتأثيرًا مباشرًا على حركة التجارة العالمية من خلال هذا الممر البحري الاستراتيجي، كما تبني جسور تعاون أشمل في عدة قطاعات بين الجانبين، مع التركيز على توفير أفضل الخدمات ورفع كفاءة العمليات البحرية للحفاظ على مكانة القناة كرافد رئيس للاقتصاد العالمي.